ادورد فنديك
182
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
فيها ولا خطا وان ذاك معرض للخطا في كل حين . وبالاختصار يقيس أهل العقل والنظر كل امر بالعقل السليم . ويقيس أهل السنة كل امر بما ورد عن صاحب الشريعة وأصحابه ( وأشهر أهل الحكمة والتصوّف والمنطق بين العرب هم ) ( 1 : ) ( الكندي ) هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي الفيلسوف من امراء بني كندة ولد في البصرة ثم سكن بغداد وكان فيها من المكرمين لدى الخلفاء من المأمون إلى المتوكل الذي توفي سنة 247 ه 861 م . واشتغل الكندي : ترجمة الكتب اليونانية إلى العربية وبتأليف كتب في الفلسفة والرياضيات والطب والهيئة أي الفلك والموسيقى . وعدد مؤلفاته 265 كتابا ورسالة وأكثرها ضائع الآن له كتاب في الاقراباذين اي تركيب الأدوية ترجم إلى اللاتينية وطبع سنة 1531 م في مدينة استراسبرج على نهر الرّاين وغير مرة وله أيضا كتاب في الأمطار والرياج ترجم إلى اللاتينية وطبع سنة 1567 م في مدينة البندقية وله أيضا رسالة في التنجيم طبعت سنة 1875 م في لايبسك باعتناء العلامة الألماني لوث والكندي هذا أوحد عصره في الترجمة وفنون الآداب وشهرته تغني عن الاطناب كان شريف الأصل بصريا . وكان أبوه إسحاق أميرا على الكوفة للمهدي والرشيد . وكان عالما بالطب والمنطق وتأليف اللحون والهندسة والهيئة والفلسفة وكان معاصرا لقسطا بن لوقا الفيلسوف البعلبكي النصراني . واستوطن الكندي هذا ببغداد واخذ عن أبي معشر البلخي توفي سنة 246 ه 860 م ( نفح الطيب للمقّري ) ( اطلب قسطا بن لوقا في فقرة كتب الرياضة وفي كتب الفلاحة من فقرة كتب الطب )